إلى الشعب السوري الصابر الأمين! (حذار من القادمة!)

 

د نوري المرادي

 

أيها الأعراف!

حدثان تزامنا على الشام، مثلا واحدة من رزايا الأمة على نفسها يوم فرعنت السفهاء. فبشار أسد الذي جعلته كلابه يوسف زمانه، ماتت ملكته فلم يعد حتى في حول على التفكير الصحيح.

فلعبته مع السفيرين الفرنسي والأمريكي التي توخاها لإسقاطكم ارتدت عليه فأسقطته، وحتمت عليه أيضا أن يواصلها حتى يعجز. فقد ادعى أول الأمر أن السفيرين تخطيا كل الحواجز المضروبة على المدن والطرقات والحصار المضروب على حما، دون علم أو موافقة الحكومة السورية، ليبرهن في هذا على مدى احتقار هذين السفيرين له وحكومته. ثم وحين ردته أمريكا بأنه يعلم، عاد وادعى إنه علم لكنه تركها تتواصل ليكشف للعالم حجم المؤامرة عليه. وارتدت عليه أيضا. فما حاجته لأن يتواطأ مع عدوه ليكشف للعاملين أنه عدوه، وما هو صانع بعد أن كشفه، وإذا حرق بيت السفير فبكم سيعوضه، وأخيرا وليس آخرا كيف لم يفهم بعد أنكم لا تشترونه ومسرحياته مع أمريكا وغيرها بقرش عتيق.

أما الحدث الثاني فهو لقاء دمشق. حيث جمع مريديه على لقاء اهرب من قراراته مسبقا حين جعله تشاوريا وحسب. فاته أن لا لقاءات تنفعه بعد اليوم ولا مسرحيات. لكنه لمس حتما قيمته من قول أحد مريديه أن "لا حزب واحد بعد اليوم ولا بطيخ" وقول مريد آخر: "إن 20% فقط من المتظاهرين مطلوبون، والبقية متظاهرون محقون". أي قد تجرأ عليه المريدون.

والحبل على الجرار.

أي قد حاقت به، وصار على مسار المنحدر. ومن وصلت به المحنة لأن يقطع ذكور الأطفال، فلابد ويفكر درء المحتوم بما هو أشد. لذا أناشدكم أن تحرسوا قبر السيدة زينب ومواقع الكنائس أو تراقبوها بكامرات تعمل ليل نهار. فبشار حليف التلمودوأصفهان، الذين فجروا مرقد الرضا ومراقد أئمتهم في العراق وأحرقوا الكنائس. إن بشار سيستهدف قبر زينب والكنائس توخيا لفتنة. فإن فجرها وحدثت الفتنة فمروا عليها كالغرباء. وفي يدكم سلاح ماض سيمنع بشار من أن يفكر بتفجير وإجرام. وهو أن تواصلوا الانتفاضة وحسب!

 

تحية لحما أم الميادين!

تحية لأسامات الشام أجمعين!

طوبى لفتيان شنعار أرض الله المقدسة!

وحيث ثقفتموهم!