إيضاح عن زيارة الأربعين
نحن لفيف من زاور أربعينية الحسين عليه السلام، نعلن ما يلي:
لقد قدمنا وقدم كثير مثلنا إلى كربلاء من مناطق جنوبية سيرا على الأقدام.
إلا أن بعض المرضى وكبار السن وصولوا بسيارت أجرة أو عربات كما كان الأمر سابقا آملين أن يصلوا بها إلى كربلاء آمنين. لكن الشرطة منعت دخول هذه السيارات أو العربات قبل كربلاء بعشرين كيلومترا. وادعوا أن هذا تفرضه الضرورات الأمنية بغية الحفاظ على سلامة الزوار مما سموه المخربين من القاعدة وغيرهم. واقتنعنا. وبقي المرضى والعجزة في أماكنهم وبعضهم استأجر عربات يدفعها الناس ليصلوا. وحين ضربت التفجيرات الزوار واستشهد أكثر من مئتي زائر وجرح أكثر من خمسمئة، تساءلنا كيف دخل الجناة بعد تلك التفتيشات التي كنا نتعرض لها كل مئة متر تقريبا. وكانوا أحيانا يفتشون من لا يعجبهم شكله بحجة الشكوك ويلعنون سلفى سلفاه بالشتم والإهانات وحتى الركل بالبسطال. وتحملنا هذا لأجل أبو عبد الله الحسين. لكن الأحوال لم تتوقف عند هذا. فعلى عكس العراقيين ومن أتى من دول الخليج، كان الزوار الإيرانيون أكثر من مدللين، ولم يخضعوا إلى أي تفتيش وسمح للسيارات التي تقلهم بالدخول إلى كربلاء وأنزلتهم على مقربة من الصحن الحسيني. فلماذا هذه التفرقة. هل إيران هي التي تحكم العراق. وللعلم فإن اللغة الشائعة في كربلاء الآن هي الإيرانية أكثر من العربية. فإلى من نشتكي.