عاجل خطير (لأرشيف التاريخ!)

 

على الشريط الناقل لفضائية 'العربية' السعودية خبر يقول فيه نائب الرئيس الإيراني بأن لا يوجد شعب أقرب وأحب إلى حكومة إيران من شعب إسرائيل

فإن كان هذا النائب المعمم الذي ما فتئ يبكي مضلومية آل البيت، لا يعلم بعد أن لا شعب بلا حكومة، وأن الشعب والحكومة كل متلازم، ما بالك وفي إسرائيل تنتخب الحكومة شعبيا، فقد عنى هذا المعمم حكومة إسرائيل، وعتم قليلا، خوف أن يتحرج سعد محيو. وكوندليزا قبل يومين قد عرضت الفصل الأخير من مهزلة ما سمي بالملف النووي الإيراني، حيث قالت بالحرف، إن حل أزمة هذا الملف ستتم بالطرق الدبلوماسية فقط.

وهنا، فأول من يحب أن يتخذ الاحتياطات هو السيد حسن نصر الله، لأن إيران هي التي ستقتله وتسلم رأسه إلى إسرائيل هدية ود واعتبار. ما بالك وقد هيأت إسرائيل الأجواء بأن أرسلت سعد الحريري ليقابل سستاني، كتطمين لأتباع حزب الله، أن لا خوف عليهم إذا قتل حسن نصر الله، طالما رئيس سنة لبنان قد صار يقلد السستاني.

المهم أن يحذر نصر الله، فإنهم إن لم يقتلوه فسيستدعوه إلى إيران ليقابل خامنآي وهنا يحتجزوه كمقتدى

والآن ماذا تقول يا سيد سعد محيو وماذا سيقول من معك من المدافعين عن إيران؟!

لا تتحرج، فستأمركم إيران يا كل قيادة المؤتمر القومي الإسلامي لأن تقبلوا قدم ألمرت طوعا أو كرها!

 

‏22‏ تموز‏، 2008