بسم الله الرحمن الرحيم

              

القيادة العامة للقوات المسلحة

   الجيش العراقي

 

بيــــان رقم 95

 

على هامش مؤتمر الاشتراكية الدولية قام المدعو العميل جلال الطالباني بمصافحة المجرم أيهود باراك وزير دفاع الكيان الصهيوني المغتصب والملطخة يداه بدماء الأبرياء من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.

أن هذا التصرف غير مستغرب تماماً حيث أن للطالباني وحزبه علاقات سياسية وعسكرية قديمة وسرية مع هذا الكيان توسعت بعد الأحتلال وأصبح شمال العراق ملاذاً أمناً للموساد والشركات الصهيونية الأمنية والتجارية. و الطالباني شخصياً وبقية الأحزاب الكردية العنصرية يعتبرون أن الصراع العربي – الصهيوني هو مابين الصهاينة والعرب ولا علاقة للكرد به وهذا الموقف خلاف ما يؤمن به شعبنا الكردي الذي شارك أبناءه ضمن القوات المسلحة العراقية في الواجب القومي عام 48 و67 و73 كقادة وضباط ومراتب بواسل دافعوا عن وطنهم وأمتهم.

أن هذا التصرف غير بعيد عن شخصيات عراقية تدعى بانتسابها للعرب تقوم بزيارة إسرائيل سراً وتقيم علاقات سياسية وتجارية مع هذا الكيان المغتصب لإرضاء الإدارة الأمريكية و قوات الأحتلال.

الجيش العراقي الذي يعتبر أن حالة الحرب بينه والكيان الصهيوني قائمة حيث لم يوقع الجيش على هدنة مع هذا الكيان منذ عام 1948 يعد هذا التصرف استفزازي وأن الطالباني وبقية العناصر المشاركة بما يسمى العملية السياسية هم عملاء من صنيعة الأحتلال لا يمثلون أطلاقاً الشعب العراقي ولا دولة العراق وهم مجرد دمى في طريقهم الى الزوال وسيبقى العراق البلد العربي يناضل ويدعم جهاد الشعب الفلسطيني وحقه في تحرير وطنه.

عاشت فلسطين حرة عربية والخزي والعار لعملاء الأحتلال .......والله أكبـــــــــــــــــر

 

قيــــــــــادة

الجــــيش العراقـــي

5 تموز 2008

1 رجب 1429

www.j-aliraq.net