الأيدز السياسي -ماقل دل
نقار الخشب
خاص بمناسبة مرور كل يوم على مرور عيد الإيدز العربي
يعد فيروس الإيدز أو السيدا من أخطر الفيروسات التي تهدد البشرية جمعاء.
وبمعرض الحديث عن هذا الفيروس ينبغي علينا أن نتطرق على شرح طرق العدوى به .. هناك العديد من الطرق التي ينتقل بها فيروس الإيدز .. منها الحقن ونقل الدم الملوث
.. و من أشد الطرق شيوعا هو الاتصال الجنسي المباشر..(كما أن الإتصال الجنسي عبر الأنترنت) له دور كبير أيضاً، والاتصال عبر الخليوي، فإن هذا الفيروس الموجود بأحد المصابين يمكن أن ينتقل للآخر عن طريق المجامعة الجنسية الحميمة جداً.. ولعل خير وسيلة للاتقاء في حال حصول هذا الأمر أن يتم تزويج الشخصين المصابين بالمرض كي يبقى محصورا بينهم (الله يستر عليهما) و بالتالي عدم خروجه و انتشاره ..
في مثل هذه الحالة نرى اليوم العلاقة المتينة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.. و بين الويلات المتحدة الأمريكية و مصر .. فهناك تعاضد واضح بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل من خلال المواقف و خصوصا من خلال موقفهما من المقاومة اللبنانية و من سورية .. وقد تبلور مؤخرا الحال بين المملكة وإسرائيل و خصوصا بعد قمة العرب التي عقدت في دمشق بمن حضر . .. والذي دفعني لليقين هو التالي :
إن المملكة وإسرائيل مصابتان بفيروس الايدز السياسي .. كل من يعاشرهم يصاب بنفس المرض .. كما حصل بمصر و الأردن وأمريكا وقسم من لبنان .. ومن هنا جاء طلب جنبلاط للطلاق .. لأنه اعتقد أن هذا الفيروس شيء مثل المخدرات التي يتاجر بها فأراد أن يحتكرها لوحده فطلب الطلاق .. ونفس الفيروس بدأ يتواجد مع كل دولة قبلت الوجه و الـ .... السعودي أو الإسرائيلي ..
كلاهما على بعد واحد من العداوة للمقاومة الفلسطينية و اللبنانية.. كلاهما على محاذاة واحدة من كرة سورية .. ولهما نفس البعد عن الهدف في الملعب. كلاهما متعامدان على بعضهما من خلال دعم الموالاة بلبنان ..
كلاهما متزوج للآخر و لكن بالسر .. كي لا يفتضح أمر المرض .. لذلك أقول لهم .. مو عيب المرض .. معلش .. مافي داعي للتخباية لأنو الأمور مكشوفي و مطروحة على الطاولي .. وبمناسبة اليوم العالمي للإيدز العربي أدعوكما للبوح و الحقيقة لتقولو مع من مارستم الجنس السياسي لنعرف من المحاطين بنا اليوم مصاب بعين الفايروس ... سائلا المولى عز وجل أن يمنحكم الشفاء العاجل و الدواء الناجع .....(لا حول ولا قوة إلا بالله)
24 تموز، 2008