خبر وتعليق 410 (وستعود وتسلمهم!)
د نوري المرادي
خبر: http://www.aliraqnews.com/modules/news/article.php?storyid=13136
كشف مدير المخابرات السابق سبعاوي إبراهيم الحسن، الأربعاء، إن المخابرات الإيرانية عرضت في تشرين الأول 1990 على العراق تسليم قادة المعارضة العراقية آنذاك، مقابل تسليمها قادة منظمة مجاهدي خلق الايرانية. لكن العراق رفض الطلب لاعتبارات القيم الدينية والعشائرية، معتبرا ان قادة المعارضة الإيرانية والمعارضة العراقية هم ضيوف لدى كل طرف أي العراقي والإيراني.
التعليق
إن أول أصول المقارنة أن يتمتع المقارنان ببعض الخصال المتشابهة، كالرؤية أو الأخلاق أو السياسة أو الأعراف وما شابه، فإن اختلفا كليا فهما نقيضان ولا مجال إذن للمقارنة.
من هنا، لا مجال لمقارنة موقف حكومة العراق النبيل آنها مع موقف حكومة إيران المستعدة لبيع الإمام علي ذاته في سوق النخاسة، والعياذة بالله!
ألا تراهم باعوا النجف إلى أمريكا تحت حجة التدويل؟!
لا لا!
لم يخطئ صدام حسين!
فما تراه إيران ومراجعها انتصارا لها على العراق، سوى خداع بصر، وغشاوة ما أن ترفع حتى تجد نفسها كضفدع استنفذت طاقتها في نفخ نفسها لتغدو كالبقرة حجما، وما بقي عليها سوى أن تعد الثواني لتنفجر متمزقة إربا.
وإن ذهب الشهيد صدام ضحية نبله وشهامته، فهذه خصلة ستذكرها له أجيال وأجيال، ما كان ليحلم أن يعيش جزء عشرها لو وافق على طلب إيران تقية، ولو استخذى للأمريكان والأنجلوماسونيا مقابل أن يعيش.
إنما السؤال، أكانت هذه هي المرة الوحيدة من إيران في خذلان كلابها؟!
لا حتما،، ولن تكون!
ومن حلم من الخونة أنه سيلجأ إلى إيران ويحتمي بها، سيكون أول ضحية وأرخصها، ما أن تشعر إيران بدعم حكومة التحرير لقوميات إيران وطوائفها وتدفعها للفدرلات الطائفية!
والعين بالعين والسن بالسن، والبادي أظلم!
فصير جميل!
إنما السؤال الآن هو: ألا ترى عزيز القارئ كيف دنست مرجعية فارس وآل الكلب العقور الحكيم، حتى التصرف المعتاد ببين الحكومات!