عاجل وهام!
د نوري المرادي
تنصت!
بلغنا الآن ما يلي!
أمر عادل عبد المهدي شخصا ما على الهاتف الخاص قائلا: " لا تبق أية وثيقة أو ورقة تتعلق بالشغلة، عمّار وصولاغ طلّعوا كل شي لإيران، يردون يذبوها براسنا،، اتصل بأبو كميلة خلّي يدبر المواصلات،، كول للجماعة يطلعون عوائلهم ويبقون همـّه بس،، ترى الوضع مخطر كلّش،، "
والذي تبين أن قيادات مجلس آل الحكيم العليا والوسطى، وبعد تجردها من الغطاء الأمريكي، هرّبت أموالها ووثائقها وعوائلها أما إلى إيران أو لبنان وسوريا. وسحب كل من العليان وصالح المطلك وعدنان الدليمي موجوداتهم في المصارف العراقية وأرسلوها مع أشخاص أو بالتحويل العاجل إلى خارج العراق. وفعل هذا مثلهم قادة مافيا الكرد. كما تخلى الكثير ممن لبس العمائم عنها خضراء كانت أو سوداء.
والجميع يترقب انقلابا عسكريا أو انقضاض فتيان المقاومة الميامين على السلطة!
لذا، نهيب بالمواطنين العراقيين، أولا وقبل كل شيء الاستحواذ على ما تبقى من أموال هؤلاء الخونة العملاء وغيرهم واحتلال مقراتهم أو تجريدها لصالح الشعب من محتوياتها والاحتفاظ بأية أوراق يمكن أن تمثل وثيقة للقصاص أو استرداد أموال الدولة بعد التحرير.
وإن أمكن الاحتفاظ ببعض الأسرى من هؤلاء المجرمين أو عوائلهم.
كما على فتيان شنعار عدم التفريق بين المحتل وغلمانه. كلهم طعم سيوفكم، وخصوصا مجالس الديوثين. فهؤلاء جميعا خنجر في ظهرانيكم وهم سيبقون خدم المحتل وآلته عليكم. لا تعبأوا بالدعوات التي صدرت أخيرا على لسان أصحاب القبور طمعا بسلطة يعلمون أنها تخطتهم وأن شعب العراق لن يلدغ من جحر واحد مرتين.