بسم الله الرحمن الرحيم
الصوت الوطني في هذا الزمن الرديء عملة نادرة يجب أن نُحافظ عليه.... فرات علوان قامة وطنية يجب أن لا نخسره !
م . جبار الياسري
لم أتشرف بلقاء الأخ المناضل فرات علوان السوداني في يوم ما ولكن للأمانة تحدثت معه في عدة مناسبات قبل عدة سنوات , الرجل أصبح منذ ذلك الحين محط إعجابي و إعتزازي لما يتمتع به من موقف وطني منقطع النظير تجاه محنة الوطن العربي عامة وعراقه خاصة , حر أبي ثابت لم يتزعزع قيد أنملة تجاه المحتل و عملائه و قف بوجه المطبلين و المطبعين من العرب و العراقيين حد الإصطدام , عروبي أبي شهم لم و لن يساوم على حساب القيم و المبادئ ليس لي علم عن إنتمائه العقائدي أو المذهبي و لكني واثق كل الثقة بأنه عربي عروبي وطني نتباهى به و بعلاقتنا معه, الرجل له مواقف مشهودة منذ أن دخل معترك النضال و الجهاد قبل و بعد الغزو الإمبريالي الصهيوني الفارسي القذر لأرض العراق الطاهرة , حقيقة الأمر لم أقرء أي مقالة دخل من خلالها في سجال مع أحد أو دخل أحد معه في سجال حول ما جرى بخصوص ما تتعرض له الدول العربية الشقيقة و أنظمتها الوطنية أو العميلة ؟ ما يهمني هو رأيه تجاه ما يحاك للأمة و العراق من مؤامرة خسيسة بمساعدة بعض الأنظمة العربية اللقيطة , أكثر ما يشدني للدخول لموقع الكادر و كذلك موقع البصرة هو متابعة أخبار الوطن و تتبع مقالات الكتاب الوطنيين الذين لا غبار عليهم كالأخ الكاتب علي الحمداني خاصة و غيره من الشرفاء , كذلك ما يشدني و يفرحني و يسعدني حتى في أشد الأيام حلكة و حزناً على ما يجري للوطن و الشعب العراقي على يد العصابة الإجرامية في بغداد هو مشاهدتي للفلم الرائع المتكرر بسرعة البرق و حذاء البطل منتظر الزيدي تنطلق لتحني قامة الشيطان بوش الأرعن الذي ودعه إبن العراق البار منتظر الزيدي بقندرتين عراقيتين خالصتين كانتا تساوي كل الصواريخ التي إطلقت على العراق منذ عام 1991 و حتى رحيل المجرم بوش مهاناً ذليلاً خانعاً يجر أذيال الخيبة و الخسة و العار و حتى خروج آخر جندي أمريكي مرتزق من أرض الجهاد و الرباط .
المناضل فرات علوان السوداني يجب أن يعود للكادر معززاً مكرماً و على كل من أساء له أن يعتذر , فالإعتذار ليس عيباً خاصة لأن الإعتذار سيكون للعراق و لشعبه و ليس لفرات علوان العملة الوطنية النادرة في زمنِ قل فيه الرجال من أمثاله و كذلك يجب إعادة فلم إهانة المجرم بوش على واجهة صفحة الكادر مازال هنالك شيء إسمه شبكة الإنترنيت , و الله و الوطن و أبناء العراق الشرفاء من وراء القصد و ألف تحية و سلام لأخونا أبا زهرة الرائع بأخلاقه و إنتمائه الوطني الذي لا يزاود عليه أحد مع جل إعتزازي بجميع الأخوة الكتاب من هم معه أو من إختلف معه ببعض الأمور التي لا تفسد للود قضية إسمها محنة الوطن .