مسرحية جديدة لإعلام بشار

فورد نقل أجهزة تنصت إلى حما

 

لم تكن زيارة السفير الأميركي في دمشق، روبرت فورد، إلى حماه زيارة بريئة بهدف الإطلاع على ما يجري في المحافظة فقط، بل كشفت جريدة "السفير" في عددها الصادر صباح اليوم، أن السفير الأميركي، الذي زار محافظة حماه يومي الخميس والجمعة الماضيين، حمل معه أجهزة تنصت ونقل مباشر سلمهما سراً الى عدد من المعارضين للنظام السوري هناك.

ونقلت "السفير" عن مصادر موثوقة أن الأجهزة سلمت لتحقيق هدفين: "الاول نقل صور عن التظاهرات وبثها على الهواء على نحـو مباشـر، والثاني التنصت والتجـسس على قوات الجيش والأمن والشرطة في المناطق الساخنة، وقد أُعدت بشكل يمنع احتمال كشفها بسهولة."

وأكدت المصادر أن "أجهزة الأمن السورية نجحت في تفكيك عدد من هذه الاجهزة واعتقلت بعضا ممن سلمت اليهم، ولاحظت ان هذه الاجهزة يتم تركيبها على الشرفات في مواجهة مقرات أجهزة الامن والمباني الحكومية والعسكرية ولا يمكن ملاحظتها من بعيد."

واللافت ما أشارت إليه هذه المصادر عن أن هذه "الأجهزة عالية الدقة وذات الشكل غير اللافت للانتباه" دخلت إلىسورية في الحقيبة الدبلوماسية التي يحملها فورد، كما يعتقد أن بعضها تم إدخاله عبر الحقيبة نفسها من لبنان.

وذكرت "السفير" أن التحقيقات الأولية، التي باشرت بها أجهزة الأمن السوري، أظهرت أن هذه الأجهزة كانت مرصودة لعدة مناطق في سورية، مسمح للسلطات الامنية بوضع اليد على واحدة من أبرز شبكات التنصت، مضيفة " لكن هناك على ما يبدو عدداً كبيراً من هذه الاجهزة التي لا تزال بين أيدي مناهضين للنظام ."