إلى الشعب السوري العظيم وشجعانه الأباة!
حيث ثقفتموهم!
الكادر
إن نصف النصر نصرٌ أحيانا كامل أو يزيد.
وقد اعتدنا أن جامعتنا العربية، خصوصا على عهدي الماسونيين عصمت وعمرو موسى، تستلم قراراتها جاهزة من موظف ثانوي في خارجيتي أمريكا وإسرائيل. وقد لا تختلف الحال اليوم عما كانت عليه. لكن قرار الجامعة بشأن سوريا يوم أمس هو إعلان مبكر عن سقوط منغل الشام والتحاقه بكسيح صنعاء.
ولرب جزء من نية حسنة في القرار تجاهكم أيها الصابرون. لكنما سيّان. ولا فرق أن تكون الجامعة أصدرت قرارها حفاظا على ماء الوجه، أو خدمة لصهيون فيغادر سوريا بأقل الخسائر. المهم أن الجهة التي كانت ترسم قرارات هذه الجامعة قد وصلت إلى قناعة أن قد آن الأوان لرمي المجرم المنكود بشار اسد إلى المهملات. وهكذا قناعة ما كان لها أن تظهر لولا قناعة أرسخ منها عندهم سبقتها وهي أن الشعب السوري منتصر لا محالة، ولا مبرر بدعم بشار أكثر بالسلاح والمرتزقة والمساعدات السرية والمماطلة لمنحه المزيد من الوقت لذبحكم، كما كانت تفعل قبل هذا القرار.
وهذا هو الأساس.
فبورك النصر!
ويا لخزي من اصطف مع هذا المجرم مأجورا؛ ويا لعار من أخذته الطائفية فبشر بما يسميه "محور الماسوني نجاد، العميل الأمريكي مالكي، والعميل الصهيوني بشار، المقاوم"، ويا لخزي من بحجة خوفه على العراقيين في سوريا تحول شرطيا مخبرا أو تشبّحن للطاغية على المساكين.
وإيّاكم فإيّاكم ومنح حصانة لهذا المجرم أو أبواقه التي ناصرته على دمائكم ودماء أطفالكم.
فالكب شريك راعيه، والبوق سيف نافخه، ما بالك بمن استرخص دماءكم لمرتب أو مديح.
فواصلوا الثورة والسلام!
المجد لكم!
المجد لثوار اليمن!
المجد لبغداد المتحررة عن قريب!
الكادر، 20120123