كشفت وثيقة أمريكية بعد انقضاء 35 عاما عليها طبقا للقانون الأمريكي كواليس معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل في 26 مارس 1979 وما سبقها من أحداث منذ زيارة السادات للقدس في 19 نوفمبر 1977.
وذكرت الوثيقة التي تم رفع الحظر عنها أن سجلات مبني صالة كبار الزوار الملحقة بمطار «بن جوريون» بإسرائيل سجلت دخول وخروج مبارك لإسرائيل 6 مرات هبوط ترانزيت في الفترة من عام 2005 إلي 2010، وهذه المعلومة تكذب أن مبارك زار إسرائيل مرة واحدة عندما قدم العزاء في وفاة إسحاق رابين في 4 نوفمبر 1995كما ادعت وسائل الإعلام حينها.
وفي نفس السياق ذكرت الوثيقة أن دفاتر قسم كبار الزوار في مطار «بن جوريون» بتاريخ 26 مارس 2011 قد ذكرت أن إدارة القاعات بالمطار الإسرائيلي كانت تستعد لاستقبال زيارة «المخلوع» للاحتفال بالذكري 32 لمعاهد السلام وبحضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وهي الزيارة التي أوقفها قيام ثورة 25 يناير والإطاحة بمبارك في 11 فبراير.