فضيحة ووترج ،، براءة
لم تكن مفاجأة بالنسبة لنا أن تحكم محكمة امريكية على المجرم فرانك ووتريتش قائد قوات المارينز التي قتلت 26 عراقيا جلهم من النساء والأطفال في المجزرة التي ارتكبت في مدينة حديثة البطلة العراقية .
ونحن كصحيفة العراق الالكترونية نوهنا عن ذلك في العدد الصادر يوم 11كانون الثاني 2012 من ان هناك صفقة ستتم لبراءة المجرم ووتريتش بعد إن برأت محاكم عديدة عصابته التي كانت معه في جريمة القتل والمكونة من ثمانية مجرمين .
واصبحت القناعة واضحة انه لا فرق بين سلوك الجمهوريين في أمريكا وسلوك أتباعهم الديمقراطيين في انتهاك حق الإنسان العراقي والإيغال في تبرأت مرتكبي الجرائم ضده ولأي سبب كان .
والجميع لم ولن ينسى أن التخطيط لغزو العراق تم في عهد الجمهوريين وإقرار القوانين لتقسيم العراق والقضاء على كفاءاته العلمية والأكاديمية تمت في زمن الديمقراطيين وقادها ويقودها الى اللآن جو بايدن, وأن الجرائم العظمى ضد العراقيين ارتكبت عمليا في زمن الجمهوريين وبقيادة المجرم بوش لذا فانه ليس عجيبا ان يتم تبرئة مرتكبي الجرائم في أي زمن أمريكي ,لأن الضحية هو عراقي من بلد نبوخذ نصر وتنفيذا لما جاء في توراتهم الموضوعة , فقتله حلال!!
وليس عجيبا علينا قرار البراءة بحق المجرمين الذين ارتكبوا جرائمهم طوال تسع سنوات في العراق , ولكن العجب أن هناك في خارج العراق وداخله ومنهم من يتولى مسؤوليات كبيرة في الدولة أن يروج لعلاقات بين العراق وأمريكا ويقول إنها علاقات الند بالند وعلاقات مصالح مشتركة , وكأن الدم العراقي ومحاسبة سفاحيه يضر بسير المصالح مع واشنطن زعيمة الاجرام العالمي .
والعجب الآخر .. إنه عندما يتعلق الأمر بما تقوم به واشنطن ضد إيران أو سوريا فانه هؤلاء أنفسهم يستنكرون ويطالبون بالوقوف بحزم ضد واشنطن وعندما يتعلق الامر بالعراقيين فان المعادلة تنقلب ويرددون التبريرات الببغاوية من أن القضاء مستقل !! ( طبعا في واشنطن وليس بغداد )